[ هذا اقتباس مما خطه يراع العم علي محمود حسنين في رثاء الفقيد عليهما وعلى كل من فقدنا رحمة من الله ورضوان]
رحم الله أستاذ الأجيال المربي العالم الوطني الغيور أستاذي وقريبي *عبد الرحمن عبد الله* فقد تتلمذ هو على يد الزعيم إسماعيل الأزهري ثم أصبح زميلاً له استاذاً ثم رفيقاً له في مسيرته الوطنية ليكون أحد رموز الاستقلال.
وقبل ذلك نفذ قرار مؤتمر الخريجين في تأسيس مدرسة القولد الأهلية في منتصف الطريق بين حلفا وعطبرة فكانت أكبر فتح للشمالية حيث تخرج منها جل علماء الشمالية وكان من حظي أن أتتلمذ على يديه في القولد مع كوكبة من أبناء الشمالية وبعدها انتقل أستاذاً للثانوي في وادي سيدنا شمال أمدرمان - الكلية الحربية حالياً - وإلى غيرها وظل يوجهنا سياسياً ويرعى نضالنا السياسي.
تزوج ابن عمي المرحوم عبد الحافظ عثمان حسنين ابنته ليلى وأنجب منها البنين والبنات والذين يعدون مفخرة للشمالية والوطن.
قضى باقي عمره في منطقة عطبرة فزينها وعطرها.
اللهم اغفر له وارحمه وادخله الفردوس الأعلى في رفقة الحبيب المصطفى فقد فقدنا أباً وعالماً ومربياً ووطنياً ومناضلاً أسس بفخر مع زملائه سوداننا الحبيب قبل أن تخربه الشياطين فكان نوراً لدنقلا ومفخرة للشمالية ولنا نحن أهله وعشيرته.
ولا حول ولا قوة الا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون،
تلميذك علي محمود حسنين
[وهذه سطور كتبتها يوم 17 يوليو 2018 في رثاء الفقيد حينما نما إلى علمي خبر وفاته رحمه الله رحمة واسعة وغفر له]
إنا لله وإنا إليه راجعون ..... الأستاذ عبد الرحمن عبد الله عبد العال المربي الجليل معلم الأجيال وأحد أكبر حداة التعليم في السودان .... والتعليم الأهلي بالذات .... توفي يوم الخميس 28 شوال 1439 هـ الموافق 12 يوليو 2018 عن عمر ناهز القرن وثلاثة أعوام عليه رحمة من الله ورضوان.... وجعله الله من أصحاب اليمين ... ورحمه رحمة واسعة بقدر ما قدم لهذه البلاد من جهد وفكر وعمل وأكثر ..... وأسأل الله أن يجعل البركة في ذريته ..... لقد كان ممن أحبهم أبي وأحبوه ... ولكم أحببته في ذلك حباً جماً .... ولكم حباني الله ووفقني بزيارات عديدة له في دارهم الرحيبة بضاحية خليوة شمال عطبرة قبل وفاة والدي في عام 1994 ثم بعد ذلكم في دار ابنته الأستاذة مها بحي الفكي مدني في عطبرة ولكم كان يروي في هذه الزيارات ظمأي للمعرفة وبالذات لذكرياته التي كان يحكيها عن مسيرة التعليم النظامي في السودان وعن أيام أبي الذي كان واحداً من طلابه في مدرسة وادي سيدنا العريقة .... ثم زميلاً له في مجال التعليم الرحب الفسيح .... المهنة التي عملت بها اقتداءً به وبأبي وعمي أنور محمود حسنين رحمهم الله جميعاً رحمة واسعة ..... اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم .... اللهم آمين .... ولا حول ولا قوة إلا بالله🌴
الوصلة أدناه إلى حوار أجراه الأستاذ علاء الدين بشير مع فقيدنا المغفور له بإذن الله يلقي فيه الضوء على شيء من سيرته العطرة وذكرياته الثرة وقد نشر الحوار على موقع (Ancient Sudan - Kush) في نوفمبر من عام 2006:
http://www.ancientsudan.org/arabic_08_Mahmoud_Taha_dialogue.htm
No comments:
Post a Comment