رويدنا يا أختاه
[ سطور كتبتها في ٣٠ يوليو ٢٠١٧ ردا على إحدى الأخوات التي دمغت مشارك آخر في مجموعة للوسائط الاجتماعية بأنه منافق]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله صباحكم جميعاً بالخير والتوفيق والقبول
بعد الحمد لله على جزيل نعمه
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أسأل الله أن يغفر لنا ما أخطأنا ويتوب علينا ونعوذ بالله من سيئاتنا وشرور أنفسنا ونسأله تعالى أن يسامحنا جميعاً
... يا أختاه ليتنا لا نصدر أحكاماً قطعية على كل من يخالفنا في الرأي ... فهذا منافق وذاك كافر ومفارق للملة وما إلى ذلك فنحن متفقون، والله أعلم، على أنه لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ... غير أننا أيضاً نرى الآن حالنا نحن المسلمين وما آل إليه شأننا من فرقة وشتات وضعف وهوان على الناس .... ومن هنا فلكل منا وجهة نظر في كيف لنا الخروج من هذا الحال إلى ما هو أفضل.
كل يدلي بدلوه عسى ولعل أن نجد لنا حلولاً يشاء الله أن تأتي حتى ولو ممن نحسبه لا يؤبه له ... مثل ذاك الأشعث الأغبر الذي لو أقسم على الله لأبره .... والساحة مفتوحة للأخذ والرد ...فأمرنا شورى بيننا.. لكن كيف لنا أن نتشاور لو كان كل منا معجب برأيه ويدمغ الآخرين بما ليس فيهم.
إن أيسر السبل أن نسب من يخالفنا في الرأي ونحكم عليه قطعا بأنه كذا وكذا ... لكنا إن تأملنا ومحصنا وأعملنا النظر فيما يقول فلعل به بعض الحق وعلينا أن نأخذ به ... أو أن يكون فيما يقول كثير من الباطل ... فنساعده بأن نظهر له الخطأ فيما يقول ... وحينها يكون أجرنا على الله.. حتى وإن لم يأخذ بالنصيحة ...
أسأل الله أن يهدينا سبل الرشاد وأن يقيض لنا من أمرنا رشدا ...
اللهم إن أصبت فمنك ومن هديك، هدي نبيك المصطفى عليه الصلاة والسلام، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأعوذ بك منه ومن قبيله....
No comments:
Post a Comment